إلى إبن جارة القمر
“المبدع “زياد الرحباني
بقلم: عزة الوكيل

زياد الرحباني
Image is from the web
ستبقى حياً بيننا رغم رحيلك
ودائماً معنا رغم غيابك
ستبقى حـاضـراً من خلال الحانك
وصوتك مسموعاً من خلال كلماتك
ستبقى قريباً رغم بعادك
وسنبقى نسألك عن حالك
كيفك أنت؟
فقل لنا: هل ارتاح بالك؟
هل وجدت الإجابات لكل تساؤلاتك
والعوض عن كل معاناتك
إفتقدناك يا إبن جارة القمر
كم أضحكتنا وكم أبكيتنا
وأنت على مسرح حياتنا
كنا حالمين مثل النجوم في الأعالي
نستمتع بالألحان والأغاني
وأنت بدراً منيراً بين العازفين
كنت أحيانًا حزيناً بين العاشقين
وأحيانًا وحيداً بين المحبين
استحققت أن تفرح بقدر ما أسعدت
استحققت أن تهنأ بقدر ما أخلصت
شاهدت يوم وداعك كم الحب الذي
في قلوب الذين أحبوك لفنك
وقدروا إبداعاتك
سنبقى مخلصين لأعمالك
نعيد ونزيد يا زياد الرحباني
في سماع الحانك
ندنن مع أغنياتك ونردد كلماتك
نشاهد مسرحياتك ونستمتع بحواراتك
سنلحق بك حتماً الواحد تلو الآخر
لن تبقى طويلا بدون جمهورك
سنأتيك مشتاقين لسماع الحان جديدة
سنأتيك متلهفين لسماع كلمات جديدة
سنأتيك لأنك أبدعت وتميزت
تواضعت رغم عبقريتك
كنت واضحاً وصريحًا
فريد في طبعك وأنيق في فنك
لذلك كل من عرفك حقا قدرك وأحبك
غناء جارة القمر: فيروز
الحان وكلمات: زياد الرحباني

عزة الوكيل


Leave a comment