المنتمي إلى برج الجوزاء
بقلم: عزة الوكيل

(Image is from: Pinterest)
أيها المنتمي إلى برج الجوزاء
البارد كرياح الشتاء
الحار جدا مثل خط الإستواء
المخادع كالسراب
الصادق مثل آلام العذاب
يا سيد الوعود المؤجلة
تعدني بمكالماتك الهاتفية
فأنتظر رنينك… ولا يأت
تعدني بمواعيدك الغرامية
فأنتظر مجيئك… ولا تأت
يا سيد المفاجآت
تتركني فريسة للأحزان
ثم تعود فجأة لتحتويني
بين كفي الحنان
تختفي في غموض
فلا أدري هل غيابك أبدي
هل ذهبت دون عودة
… دون وداع
أم أنك في حالة المحاق
يا قمري المتقلب الوجوه
ثم تعود كالبدر في السماء
ويعود ودك من بعد الجفاء
يا من تفاجئني كأمطار الصيف
تروي صحراء أيامي
ثم تتركني في حيرة
لا أدري أن كنت حقيقة
أم كذبة في خيالي
أيها المنتمي إلى برج الجوزاء
يا من تغمرني كالمد
ثم تنسحب مثل الجزر
يا من تزورني في حلم الليل
ثم تتسلل راحلا في الفجر
أيها البعيد القريب
الحبيب الغريب
أيها التوأم المتناقض
أرهقني حبك المزاجي
و أتعبني أسلوبك الهوائي



Leave a comment